وفق المعطيات المتوفرة، فإن الاتصالات حول جلسة الغد الوزارية مستمرة، ولم تحسم الأمور بعد، وهو أمر واضح.
لذا، من الصعب الحكم على مآلات الأمور، بانتظار موعد الجلسة نفسه.
كل الاحتمالات حول الجلسة قائمة، حضور من عدمه، حضور وانسحاب، وربما خطوات حكومية أخرى.


